يُعَدّ سفرا الأخبار من الأسفار التاريخية في العهد القديم، وهم تكمِلَةٌ لأسفار صموئيل والملوك
سفر صموئيل الاول
يبدأ سفر صموئيل الأول في فترة القضاة المتأخرة، حيث كان شعب إسرائيل يعاني من الفوضى والاضطراب الديني والسياسي، إذ لم يكن هناك ملك يحكم البلاد، وكان "كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه" (قضاة 21: 25)
سفرا الملوك، الأول والثاني
يُعدّ سفرا الملوك، الأول والثاني، من الأسفار التاريخية، إذ يسردا تاريخ شعب إسرائيل من أواخر أيام داود حتى سقوط المملكة الشمالية (إسرائيل)، ثم سقوط المملكة الجنوبية (يهوذا)
سفر راعوت
يروي السفر قصّة أليملك اللذين هاجرَ من بيت لحم إلى موآب، هو وزوجته نُعمي وابناهما محلون وكليون، بسبب مجاعة
سفر صموئيل الثاني
يبدأ سِفر صموئيل الثاني حيث انتهى سفر صموئيل الأول، ويحكي قصة داود منذ موت الملك شاول وابنه يوناتان إلى إحصاء الشعب الذي جلب به الملك داود عقوبةً رهيبةً على الشعب
سفر القضاة
يعطي سفر القضاة لمحة عن حياة اسباط بني إسرائيل بعد دخول أرض كنعان وقبل ظهور النظام الملكيّ، وهي مرحلة غامضة جداً من تاريخهم