top of page
QA_edited.png

سؤال وجواب

لماذا يقع مركز الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان؟

بحسب التقليد المسيحي، بشّر القديسان بطرس وبولس بالإنجيل في روما، وكلاهما استُشهِد هناك. يُعتقد أن القديس بطرس صُلِب في سيرك نيرون الواقع على تلة الفاتيكان، ولذلك بُنيت كاتدرائية القديس بطرس فوق قبره، مما جعل المكان مركزًا روحيًا هامًا.


إضافة إلى ذلك، كانت روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية في القرون الأولى بعد المسيح، وهذا منح أسقف روما سلطة خاصة بين الكنائس. ومنذ ذلك الحين، بقي مركز البابوية في روما، وتحديدًا في الفاتيكان.


وفي عام 1929، تم الاعتراف بالفاتيكان كدولة مستقلة بموجب اتفاقية لاتران مع إيطاليا، مما أعطى البابا استقلالية سياسية وإدارية كاملة.

ماذا نعرف عن الرسول توما ؟

الرسول توما هو أحد التلاميذ الاثني عشر الذين اختارهم المسيح. ويُلقب بـ"التوأم" إذ إن اسمه "توما" كلمة آرامية تعني "التوأم". 


الرسول توما مذكور مراراً في إنجيل يوحنا: نراه متحمّساً لمرافقة يسوع وللمجازفة من أجله (يوحنا 11: 16)؛ ونراه يسأل ويحاول أن يفهم عندما كان يسوع يقول أشياء غامضة (يوحنا 14: 5)؛ ثم نراه يختبر الشعور بالشك عندما أخبره التلاميذ أنهم رأوا يسوع حياً بعد أن كان قد مات وقُبِر، ووضع شرطاً أن يعاين أثر المسامير في يدي يسوع، وأن يضع إصبعه في موضع المسامير، وأن يضع يديه في جنبه لكي يؤمن، فظهر له يسوع في اليوم الثامن وشفاه من شكّه (يوحنا 20: 24 – 29).


بحسب التقليد الكنسي، بشّر الرسول توما الفرس، ثم تابع إلى الهند، فوصل إلى سواحل كيرالا في جنوب الهند وبشّر هناك، وأسس كنائس، وأقام أساقفة وكهنة، واستشهد هناك حوالي سنة 72 – 75 م. حتى اليوم، يكنّ مسيحيو الهند احترامًا كبيرًا للقديس توما ويعتبرونه شفيع بلادهم، خاصة الهنود الذين يتبعون الكنيسة السريانية.


لماذا نأكل القمح في عيد البربارة ؟

نأكل القمح في عيد البربارة لأنه رمزٌ للشهادة، كقول السيّد المسيح: "إنَّ حَبَّةَ الحِنطَةِ الَّتي تَقَعُ في الأَرض إِن لَم تَمُتْ تَبقَ وَحدَها. وإذا ماتَت، أَخرَجَت ثَمَراً كثيراً" (يوحنا 12: 24). فكما أن القمح يُدفن في الأرض ليُعطي سنابل جديدة، كذلك الشهداء بدمائهم يعطون نموّاً وانتشاراً للإيمان المسيحي، مثل القديسة بربارة التي استشهدت محبةً بالمسيح وصارت قدوةً للأجيال.


تشير بعض المصادر أن بربارة ولدت في القرن الثالث الميلادي لوالدين وثنيين، في نيقوميديا، في تركيا الحالية، أو في بعلبك، في لبنان. ولما كانت فتاة جميلة الطلعة، وحسنة التربية، أراد والداها أن يحفظوها من أنظار العالم، فبنوا لها برجاً عالياً وأعطوها فيه كل ما تحتاجه من أطعمة وألبسة، وتلقنت هناك البيان والتاريخ والفلسفة مما قادها إلى البحث عن الإله الحقيقي. وبحسب بعض المصادر، حدّثها خُدّامها المسيحيون عن العلّامة في الفلسفة واللاهوت أوريجانس، فكتبت إليه رسالة، فأجابها شارحًا لها الإيمان المسيحي. عندئذٍ آمنت بالمسيح ونالت سرّ المعمودية من دون أن تُخبر أهلها، وقرّرت أن تكرّس حياتها للمسيح في البتولية.


حين بلغت بربارة سن الزواج، تقدم من أبيها الكثيرون من الأشراف لطلب يدها، لكنها رفضت الزواج وأرادت البقاء عذراء. ولما علم والدها الوثني سبب رفضها المستمر، ثار غضبه عليها وطلب من الحاكم أن يأذن له بقطع رأسها، فسمحَ لهُ بذلك.


من التقاليد العريقة أن يُسلَق القمح في عيد القديسة بربارة، ويُزيّن بالسكّر المطحون والزبيب واليانسون والمكسّرات، ويوزَّع على المؤمنين ذكراً للقديسة وتكريماً لها.


bottom of page