top of page

سفر راعوت

يروي السفر قصّة أليملك اللذين هاجرَ من بيت لحم إلى موآب، هو وزوجته نُعمي وابناهما محلون وكليون، بسبب مجاعة

هناك تزوَّج الابنان امرأتَيْن موآبيَّتَين (وثنيّتَيْن): راعوت وعُرْفة. بعد موت أليملك وابنَيْهِ،  قررت نُعمي العودة إلى بيت لحم، فتركتها عُرفة وعادت إلى شعبها وأهلها بينما أصرّت راعوت على البقاء معها، وأعلنت أمانتها  لإله إسرائيل ولعائلة زوجها قائلةً: "حيثما ذهبتِ أذهب وحيثما بِتِّ أَبِتْ، شعبُكِ شعبي وإلهُكِ إلهي". 


هكذا انضمّت راعوت إلى شعب الله. تُبرِزُ القصة مكافأة الأمانة بالخير والبركة والسعادة إذ تسنّى لراعوت أن تتزوج مع بوعز وأن تنجب منه عوبيد، جدّ داود الملك الذي وُلِدَ من نسله السيد المسيح.

سفر راعوت

يبرز السفر شمولية الخلاص الإلهي بحيث يشمل الأجانب الذين يلجأون إلى الله بصدقٍ وأمانة. هكذا دخلت راعوت في خطة الله الخلاصية رغم كونها أجنبية عن بيت إسرائيل. هذا السفر مكتوبٌ بأسلوب سردي متميز، ويُقدَّم نموذجاً عن كيفيّة عمل الله في الخفاء لتحقيق مشيئته من خلال الأحداث اليومية العادية.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

العهد القديم 

سفرا الاخبار، الأول والثاني
سفرا الاخبار، الأول والثاني
يُعَدّ سفرا الأخبار من الأسفار التاريخية في العهد القديم، وهم تكمِلَةٌ لأسفار صموئيل والملوك
سفرا الملوك، الأول والثاني
سفرا الملوك، الأول والثاني
يُعدّ سفرا الملوك، الأول والثاني، من الأسفار التاريخية، إذ يسردا تاريخ شعب إسرائيل من أواخر أيام داود حتى سقوط المملكة الشمالية (إسرائيل)، ثم سقوط المملكة الجنوبية (يهوذا)
 سفر صموئيل الثاني
سفر صموئيل الثاني
يبدأ سِفر صموئيل الثاني حيث انتهى سفر صموئيل الأول، ويحكي قصة داود منذ موت الملك شاول وابنه يوناتان إلى إحصاء الشعب الذي جلب به الملك داود عقوبةً رهيبةً على الشعب
bottom of page