عيد تجلّي الرب
"مضى يسوع ببطرس ويوحنا ويعقوب وصعد الجبل ليصلي. وبينما هو يصلي، تبدل منظر وجهه، وصارت ثيابه بيضا تتلألأ كالبرق" (لوقا 9: 28 – 29)
تحتفل الكنيسة بعيد التجلي في السادس من آب (أغسطس)، أي أربعين يومًا قبل عيد ارتفاع الصليب. هذا العيد معروفٌ في الشرق منذ نهاية القرن الخامس، ومن المحتمل أنه يحيي ذ كرى تكريس الكنيسة البازيليكية في جبل الطابور.

لهذا العيد معانٍ عديدة:
- أظهر يسوع مجده لتلاميذه ليقوّي إيمانهم به ويُعِدَّ قلوبهم للتغلب على عثرة الصليب،
- موسى وإيليا الذان تراءيا في المجد، وأخذا يتكلمان على رحيل المسيح الذي سيتم في أورشليم (لوقا 9: 31) – أي عن آلامه الآتية، يعلماننا أن آلام المسيح كانت بمشيئة الآب، وأن دخول المسيح في مجده كان يقتضي منه اجتياز الصليب (لوقا 24: 26).
- المسيح، في تجليه، أنبأنا مسبقاً بمجيئه المجيد الذي "سيحوّل جسد هواننا الى جسدٍ على صورة جسدِ مجده" (فيليبي 3: 21).
- الصوت الذي أتى من الغمام قائلاً "هذا هو ابني الذي اخترته، فله اسمعوا" بشَّرَنا بالتبني الرائع الذي يجعلنا، نحن المؤمنين، أبناءً وبناتٍ لله في المسيح،.
- بحسب القديس توما الأكويني، الثالوث كله ظهر في تجلي المسيح: "الآب في الصوت، والابن في الانسان، والروح في الغمامة المضيئة" (رَ: التعليم المسيحي: 555).

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.



