top of page

ترانيم وحركات
يُنسب إلى القديس أغسطينوس قولُه إنّ "من يرنّم يصلّي مرّتين"، إذ إننا عندما نرنّم، تصبح الكلمات محمولة على العاطفة والروح، فيزداد تأثيرها في القلب. ويمكن أيضًا القول إنّ إضافة حركات جسدية إلى الترنيم، ولا سيما للأطفال، تجعل خبرتهم الروحية أكثر حياة وفاعلية، لأن الحركة تساعد الطفل على ربط الكلمات بمعانٍ ملموسة. وعندما يعبّر الطفل بجسده عن كلمات الترنيمة، تتحوّل الفكرة من مجرد صوت إلى خبرة يعيشها، في تناغم بين السمع والبصر والحركة. وإلى جانب ذلك، فإن الأطفال بطبيعتهم يحتاجون إلى نشاط، والحركة تُسهم في الحدّ من التشتت لديهم، كما أنّ الحركات الموحّدة تخلق بينهم شعورًا بالانتماء والفرح الجماعي.
bottom of page



