top of page

سرّ الإفخارستيّا (القربان الأقدس)

مقدِّمة
الإفخارستيّا المقَدَّسة هي الاحتفال بسرّ خلاصنا الذي حقّقه السيّد المسيح على الصليب. أسّس يسوع هذا السّر في العشاء الأخير، ليلة خميس الأسرار، عندما حوّل الخبز والخمر الى جسده ودمه وأعطاه لتلاميذه تذكاراً لموته وقيامته وقال لهم ""إصنعوا هذا لذكري

ما هو سرّ الإفخارستيّا؟

الإفخارستيّا هي "منبع الحياة المسيحيّة كلِّها وقِمَّتُها" (في الكنيسة 11). بهذا السرّ "تُختتَم مرحلة التنشئة المسيحيّة" (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1322):

- بالمعمودِيَّة يصير المؤمن خليقةً جديدة،

- بالتثبيت يُرَسِّخُهُ الروح القدس في البنوة الإلهيّة ويوثّق ارتباطه بالكنيسة،

- بواسطة الإفخارستيّا، يشترك المؤمن مع الجماعة كلّها في ذبيحة السيّد نفسه، فينال نعمة القداسة وموهبة الحياة الأبديّة (يوحنا 6: 54).

عندما نشارك بإيمانٍ وتواضعٍ وتقوى في سرّ الإفخارستيّا، نتحوَّلُ داخليّاً بنعمة الروح القدس، ويتحقّق فينا ما قاله القدّيس إيريناوس: "فطريقة تفكيرنا تتوافق مع الإفخارستيّا، والإفخارستيّا  بدورها تؤكّد طريقةَ تفكيرِنا" (الردّ على الهرطقات 4، 18، 5)، أي أنّ منطق حياتنا يتحوّل فيصبح منطقاً إفخارستيّاً يتميّز بالعطاءٍ والمحبّة والشكرِ لله. والقربان المقدس بدوره يؤكد طريقة تفكيرنا

رَبّنا يسوع المسيح وهبنا هذا السّر المقدّس في العشاء الأخير ("العشاء السّري")، ليلة خميس الأسرار، ليكون وسيلة اتّحادنا به، وأوصى تلاميذه الإثني عشر أن "اصنعوا هذا لذكري"، لأنّه أحبّهم وأراد البقاء معهم ومعنا كلّ الأيّام الى انقضاء الدّهر. الإفخارستيّا هي حضور الله معنا وفينا، إنّها قمّة المحبّة الإلهيّة لنا، والغذاء الروحي لحياتنا المسيحية.

لهذا السّر العظيم تسميات مختلفة:

1- إفخارستيّا: كلمة إفخارستيّا (eucharistia) يونانيّة الأصل ومعناها "أداء الشّكر". هذا ما فعله يسوع في العشاء السرّي عندما "أخذ خبزاً وشكر، وكسَرَه وناولَهم إيّاه قائلاً ..." (لوقا 22: 19؛ ورَ 1 كورنتوس 11: 24) عِلماً بأنه، في إنجيلي متى ومرقس، الفعل "شكر" مُستبدلٌ بالفعل "بارك" (متى 26: 26؛ مرقس 14: 22). فعلُ الشكرِ والبركةِ هذا يعكُسُ  تقليد البركاتِ اليهوديّة، لا سيّما في أوقات الطّعام، حيث كان الشعب يُشيد بأعمال الله: الخلق والفداء والتقديس (رَ التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1328). هكذا فَعَل يسوع، وهذا ما يذكره الكاهن قبل كلمات التقديس.

2- مائدة الرّب: بحيث أن الإفخارستيّا تُذَكِّر بالعشاء الأخير الذي تناوله الربّ مع تلاميذه.

3- المحفل (الاجتماع) الإفخارستيّ: لأن الإفخارستيّا هي التعبير المرئيّ للكنيسة المجتمعة.

4- كَسْر الخبز: كَسْر الخبز هو عادةٌ شائعة في الموائد اليهوديّة عند بركة الخبز وتوزيعه، وهذا ما فعله يسوع في العشاء الأخِير؛ أصبح كسرُ الخبز رمزًا لهبةِ المسيح حياتَه، حتى إنّ تلميذَي عمّاوس عرفا الربّ فورًا عندما كسر الخبز أمامهما (لوقا 24: 35.30)؛ ونحن، عندما نتناول من الخبز الواحد المكسور في القدّاس، ندخل في شركة مع المسيح ونصير جسداً واحداً معه.

5- تذكار آلام المسيح وقيامته: في القدّاس، بعد الكلام الجوهري الذي يلفظه الكاهن - وهو يذكّرنا بآلام يسوع التي بذل فيها جسده وأراق دمه من أجلنا ومن أجل الكثيرين، يهتف الشعب: "إننا نبشّر بموتك، ونعترف بقيامتك، إلى أن تأتيَ يا رب".

6- الذبيحةً المقدّسةً: قدّم يسوع حياته ذبيحةً مقدّسةً لأجل خلاصنا، وعندما يشارك المؤمنون في سرّ الإفخارستيّا، هم يُقَرِّبون ذبيحة روحية (1 بطرس 2: 5) مقبولة عند الله. لذلك يُسَمّى هذا الاحتفال "ذبيحة القداس المقدّسة"، و"ذبيحة الحمد" (عبرانيين 13: 15)، علماً بأن ذبيحة المسيح "الوحيدة" كَمَّلَت ما لم تستطع تكميله ذبائح العهد القديم رغم تكرارها.

7- الّليتورجيّا الإلهيّة المقدّسة: لانّ ليتورجيا الكنيسة كلّها تجد محورها وعبارتها الأبلغ في الاحتفال بهذا السرّ. وبهذا المعنى أيضاَ نسمّيها الاحتفال ﺑ"الأسرار المقدّسة". وتُستعمَل عبارة "السرّ الأقدس" لتسمية الأعراض الافخارستيّة (القرابين) المحفوظة في بيت القربان.

(التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1328-1332)

*

"وفيما هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي». وَأَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلًا: «اشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا. وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي مِنَ الآنَ لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ هذَا إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ حِينَمَا أَشْرَبُهُ مَعَكُمْ جَدِيدًا فِي مَلَكُوتِ أَبِي». ثُمَّ سَبَّحُوا وَخَرَجُوا إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُون. (متى 26:26-30)

كيف تأسّس هذا السّرّ؟

يسوع المسيح ربّنا هو الذي أسّس هذا السّرّ. يُخبِرُنا إنجيل يوحنّا أن يسوع، قبل عيد الفصح، في العشاء الأخير الذي تناوله مع تلاميذه الإثني عشر، قام عن العشاء وغسل أقدامهم، وهكذا جعل نفسه قدوةً لهم:

" أنتم تدعونني ’المعلم والرب‘ وأصبتم في ما تقولون، فهكذا أنا. فإذا كنت أنا الرب والمعلم قد غسلت أقدامكم، فيجب عليكم أنتم أيضا أن يغسل بعضكم أقدام بعض. فقد جعلت لكم من نفسي قدوة لتصنعوا أنتم أيضا ما صنعت إليكم" (يوحنا 13: 13 – 15).

ثم أعطاهم وصيّته الأساسيّة، وصيّة المحبّة: "أعطيكم وصية جديدة: أحبّوا بعضكم بعضاً. كما أحببتكم، أحبّوا أنتم أيضاً بعضكم بعضاً" (يوحنا 13: 34).

ولكي يورّثهم عربون هذا الحب، ويظلّ أبداً معهم، وضع يسوع سرّ الإفخارستيّا تذكاراً لموته وقيامته، وأمر رسله بان يقيموا هذا السر الى يوم مجيئه الثاني:

" ثم أخذ خبزاً وشكر وكسره وناولهم إياه وقال: ’هذا هو جسدي يبذل من أجلكم. إصنعوا هذا لذكري‘.وصنع مثل ذلك على الكأس بعد العشاء فقال: ’هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يراق من أجلكم" (لوقا 22: 19 - 20).

توجد علاقة عميقة بين فصح المسيح والفصح اليهودي: "عندما احتفل يسوع بالعشاء الأخير مع رسله أثناء الطعام الفصحيّ، أضفى على الفصح اليهوديّ معناه الأخير. فانتقال يسوع الى أبيه، بموته وقيامته، وهو الفصح الجديد، قد تمّ قبل أوانه في العشاء، ونحتفل به في الإفخارستيّا التي تُكمِل الفصح اليهوديٍّ وتَستَبِق فصح الكنيسة الأخير، في مجد الملكوت". (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1340)

ما هو "الكلام الجوهري"؟

الكلام الجوهري هي كلمات تأسيس سرّ الإفخارستيّا التي يقولها الكاهن على الخبز والخمر طالباً أن يتحوّلا إلى جسد يسوع المسيح ودمه: عندما يقول الكاهن هذه الكلمات، "تتّحد قوة كلماتِ المسيح وعملِهِ مع قدرة الروح القدس لتجعلا من جسد المسيح ودمه، ومن الذبيحة التي قَرَّب فيها المسيح ذاته على الصليب دفعة واحدة، حقيقةً سرّية ماثلة في أشكال الخبز والخمر" (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1353)

الكلام الجوهريّ هو في مركز الأنافورة (الصلاة الافخارستيّة) التي تشمل عدّة أقسام:

- المقدّمة: تشكر الكنيسة للآب، بالمسيح وفي الروح القدس، كل صنائعه: الخلق والفداء والتقديس، وتنضمّ الجماعة المسيحيّة إلى الملائكة والقديسين لهتاف ال"قدّوس" لله المثلّث القداسة.

- استدعاء الروح القدس (الإپيكلِسيس): تطلب الكنيسة إلى الآب أن يرسل روحه القدوس (أو قوة بركته) على الخبز والخمر، ليتحوّلا بقدرته إلى جسد المسيح ودمه.

- نصّ إنشاء سر القربان والتقديس (الكلام الجوهريّ).

- ذكر السرّ الفصحيّ (الأنامْنِسيس): تذكر الكنيسة آلام المسيح وقيامته ومجيئه الثاني في المجد.

- تقدمة الذات: ترغب الكنيسة في ألّا يقتصر المؤمنون على تقديم الذبيحة الطاهرة، بل أن يقدّموا أنفسهم أيضًا لله بالمسيح.

- صلاة التشفّع: تعبّر الكنيسة عن إقامة الإفخارستيّا بالشركة مع كنيسة السماء والأرض، مع الأحياء والأموات، وبالشركة مع الرعاة: البابا، أسقف المكان، جمع الأساقفة وكافة الإكليروس.

- المجدلة الخاتمة: تعبير عن تمجيد لله ("فبالمسيح، ومع المسيح ...")، ويقول الشعب: "آمِينْ".

سرّ الإفخارستيّا (القربان الأقدس)

سياق الاحتفال

- يجتمع الشعب المسيحي في الكنيسة، ويبدأ الاحتفال بترتيلة لاستقبال المسيح الذي يأتي للقاء شعبه بينما يدخل الأسقف أو الكاهن (أحياناً مع كهنة آخرين وشمامسة) إلى مذبح الرب. خلال الاحتفال الإفخارستيّ، يمثّل المحتفل "المسيح الراعي" الذي يعلّم شعبه (في القراءات والعظة)، ويرفع صلاة المؤمنين إلى الآب السماويّ، ويقدّم جسده ودمه ذبيحةً لخلاص العالم (من خلال الخبز والخمر الذين يكرّسهما الكاهن).

- يدعو الكاهن المؤمنين إلى فعل التوبة، ليذكروا خطاياهم ويندموا عليها، فيكونوا أهلاً للاحتفال بالأسرار المقدّسة؛ ثم يطلب الكاهن من الله الرحمة وغفران الخطايا للتائبين. بعد ذلك، ينشد الجميع "المجد لله في العُلى" في أيام الآحاد والأعياد.

- ليتورجيا الكلمة: تتضمّن قراءة أولى من العهد القديم أو الجديد، تليه آيات من المزامير (تمّ اختيارها لتكون ردًا على القراءة الأولى)؛ يوم الآحاد والأعياد، تُقرأ أيضاً قراءة ثانية من أعمال الرسل أو من الرسائل أو من رؤيا يوحنّا؛ ثمّ يُعلَن الإنجيل وتليه عظه هدفها مساعدة الشعب المسيحي على فهم كلمة الله وتقبّلها وتطبيقها في حياتهم.

- فعل الإيمان (أؤمن بإله واحد).

- الطلبات (أو صلاة المؤمنين) لأجل الكنيسة جمعاء، والعالم، والمسؤولين الدينيّين والمدنيّين، ولكافة النيّات الخاصة التي يحملها المؤمنون.

- تقديم القرابين (التقدمة): يؤتى إلى المذبح، في موكبٍ أحياناَ، بالخبز والخمر اللذين سيقرّبهما الكاهن باسم المسيح في الذبيحة الإفخارستيّة، ليغدوا جسد المسيح ودمه.

- الأنافورة (انظر إلى الفقرة السابقة بموضوع "الكلام الجوهري").

- المناولة: تسبقها صلاة الرب (الأبانا) وكسر الخبز، وتتلوها صلاة الشكر بعد المناولة.

- البركة النهائية وإرسال الشعب (إذهبوا بسلام المسيح)

العناصر المحسوسة ورمزها:

الخبز والخمر يرمزان الى جودة الخليقة. ففي صلاة التقدمة، خلال القدّاس، نشكر الخالق على عطاياه: الخبز، وهو 'ثمر الأرض'، والخمر، وهو 'ثمر الكرمة'؛ وهما أيضًا ثمرة 'جهد الإنسان'. وترى الكنيسة في قربان ملكيصادق، الملك والكاهن، الذي “قدم خبزا وخمرا” (تكوين 14: 18) صورة مسبقة لقربانها.

في العهد القديم كان الخبز والخمر يقدَّمان قرباناً من بواكير الارض، علامة اعترافٍ بهبات الخالق (تثنية الاشتراع 26: 1 – 10). لكنهما اكتسبا، في سفر الخروج، مغزًى جديداً: فالخبز الفطير الذي يتناوله بنو اسرائيل كل سنة في عيد الفصح أضحى يذكّرهم بخروجهم، على عجل، من عبودية ارض مصر؛ وذكرى المنّ في البرية تذكّر بني إسرائيل دائمًا بأنهم يحيَون بخبز كلام الله. أما "كأس البركة" ( 1 كو 16:10) التي يختتم بها اليهود الوليمة الفصحية، فهي تضفي على فرحة العيد ونشوة الخمر معنًى إضافياً، إذ أنها تُعبِّر عن ترقّب فداء أورشليم في آخر الأيام (مع مجيء المسيح المنتظَر). وقد أضفى يسوع، بإقامته سرّ الإفخارستيا، معنًى جديدًا وحاسمًا على بركة الخبز والكأس (رَ التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1333 - 1335).

في العهد الجديد، نبدأ بمعجزات تكثير أرغفة الخبز، حين باركها الرب وكسرها ووزّعها بواسطة تلاميذه لإطعام الجموع ، فهي تنبئ بتوافر الخبز الافخارستي الذي يمنحنا إياه المسيح، والذي يُشبِع جوعنا الروحي ويمنحنا الحياة الأبديّة. أما الماء الذي حُوِّل إلى خمر في قانا الجليل، فيرمُز إلى قدرة المسيح أن يحوّل حياتنا العادية (ورمزها الماء) إلى حياة وفيرة، مليئة بالفرح (ورمزها النبيذ)؛ والماء المتحوّل إلى خمر يعلن أيضاً اكتمال وليمة العرس في ملكوت الاب، حيث يشرب المؤمنون الخمر الجديد صائراً دم المسيح.

كيف يتم التحضير لأوّل مناولة والاحتفال بها ؟

تُعطى أهمّيّة كبيرة لِتجهيز الطّلاب لقبول سرّ القربان، وهم بحاجة إلى نعمة الرّوح القدس ليفهموا عظمة هذا السرّ. لذلك تتم دعوتهم إلى المشاركة أسبوعيًّا في القدّاس الإلهي، منذ بدء فترة التحضير، مع تنظيم لقاءات تجهيزيّة عديدة (يمكن وضعها قبل أو بعد القدّاس الإلهي).

كما ويتم تجهيز الطّلاب لِمُمارسة سرّ الإعتراف، مع لفت انتباههم إلى فعل الاعتراف بالخطايا في بداية كل قدّاس ("أنا أعترف لله القادر على كل شيء ولكم أيها الإخوة..."). يُستحسَن أيضاً تنظيم احتفال مشترك قبل المناولة الأولى، يقترب فيه جميع الطلّاب من سرّ المصالحة، ليتبيّنوا أهمية أن يكونوا في حالة نعمة لقبول جسد ودم سيّدنا يسوع المسيح في سرّ القربان.

ثمار المناولة

(رَ التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 1391 – 1401)

- المناولة تُنمي اتّحادنا بالمسيح: " مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ" (يوحنّا 6: 56).

- الاشتراك في جسد المسيح يصون حياة النعمة التي تلقّيناها في المعمودية ،وينميها ويجددها.

- المناولة هي علاج للنفس والجسد.

- المناولة تفصلنا عن الخطيئة، إذ إنّ الإفخارستيا لا يمكنها أن تضمّنا إلى المسيح من دون أن تطهّرنا من الخطايا الماضية وتحفظنا من الخطايا المقبلة. فتبدأ مسيرتنا مع يسوع بالتحوّل، وتنمو فينا الرغبة والقوة للابتعاد عن الخطيئة والتقرّب من الرب.

- الافخارستيا توقد نار المحبة في القلوب، بحلول الروح القدس فينا من خلال المناولة، وهي تُجنّدنا في خدمة الفقراء.

- الافخارستيا تصنع الكنيسة، إذ أنها توحّد المؤمنين وتجعلهم جسداً واحداً.

الاسرار.jpg

Game3

Game3

أسرار أخرى مقترحة

سرّ الزّواج
سرّ الزّواج
مقدمة خلق الله الرجل والمرأة أحدهما للآخر لكي يتّحدا، "ولذلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباه وأُمَّه ويَلزَمُ امرَأَتَه فيَصيرانِ جَسَدًا واحِداً" (تكوين 2: 24). يعيشان هكذا حباً متبادلاً، ويثمران من خلال إنجاب الأولاد وتربيتهم، فيصبحان علامة لله الذي ليس سوى حبٍّ فيّاضٍ (رَ التعليم المسيحي الكاثوليكي للشبيبة، 260)
	سرّ الكهنوت
سرّ الكهنوت
مقدمة سرّ الكهنوت هو السرّ الذي يضمن استمرار الرسالة التي أوكلها المسيح إلى رسله، فتبقى حيّة وفاعلة في الكنيسة حتى منتهى الأزمنة. هو إذاً سرّ "الخدمة الرسولية"، ويتضمّن ثلاث "رُتَب": الأسقفيّة والكهنوتيّة والشمامسيّة (رَ التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 1536)
سرّ مسحة المرضى
سرّ مسحة المرضى
مقدمة إن شفقة المسيح على المرضى وشفاءه الكثيرين منهم تشهد على أن "الله قد افتقد شعبه" (لوقا 7: 16). منَحَ يسوع تلاميذه سلطة وَضْعِ الأيدي على المرضى ومَسْحِهِم بالزيت لكي يتعافوا (مرقس 6: 13، 16: 17)، وبهذه السلطة نفسها يُمارِسُ الأساقفة والكهنة اليوم مسحة المرضى لجميع المحتاجين إليها
bottom of page