top of page

مقدمات العهد القديم

العهد القديم هو الجزء الأول من الكتاب المقدّس، وهو يقدّم لوحة واسعة عن الإله الواحد: خالقًا، ومحرّرً
ومربّيًا، وراعياً لشعبه. ومن خلال قصصه، وشريعته، وحكمته، ونبوءاته التي مُنِحَت لبني إبراهيم وإسحق

ويعقوب، نتعرّف إلى محبّة الله وعدله وأمانته، كما نكتشف مشروعه الخلاصي للبشرية جمعاء، الذي تحقق
في ملء الأزمنة في المسيح. إن قراءة العهد القديم ليست مجرد دراسة لنصوص قديمة، بل هي دخول إلى
قصة الله معنا نحن البشر، واكتشاف لعمله المستمر في العالم، ودعوة لنصير شركاء في تاريخ الخلاص

أختر التصنيف
سفر القضاة
سفر القضاة
يعطي سفر القضاة لمحة عن حياة اسباط بني إسرائيل بعد دخول أرض كنعان وقبل ظهور النظام الملكيّ، وهي مرحلة غامضة جداً من تاريخهم
 سفر صموئيل الثاني
سفر صموئيل الثاني
يبدأ سِفر صموئيل الثاني حيث انتهى سفر صموئيل الأول، ويحكي قصة داود منذ موت الملك شاول وابنه يوناتان إلى إحصاء الشعب الذي جلب به الملك داود عقوبةً رهيبةً على الشعب
سفر راعوت
سفر راعوت
يروي السفر قصّة أليملك اللذين هاجرَ من بيت لحم إلى موآب، هو وزوجته نُعمي وابناهما محلون وكليون، بسبب مجاعة
سفرا الملوك، الأول والثاني
سفرا الملوك، الأول والثاني
يُعدّ سفرا الملوك، الأول والثاني، من الأسفار التاريخية، إذ يسردا تاريخ شعب إسرائيل من أواخر أيام داود حتى سقوط المملكة الشمالية (إسرائيل)، ثم سقوط المملكة الجنوبية (يهوذا)
سفر صموئيل الاول
سفر صموئيل الاول
يبدأ سفر صموئيل الأول في فترة القضاة المتأخرة، حيث كان شعب إسرائيل يعاني من الفوضى والاضطراب الديني والسياسي، إذ لم يكن هناك ملك يحكم البلاد، وكان "كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه" (قضاة 21: 25)
سفرا الاخبار، الأول والثاني
سفرا الاخبار، الأول والثاني
يُعَدّ سفرا الأخبار من الأسفار التاريخية في العهد القديم، وهم تكمِلَةٌ لأسفار صموئيل والملوك
bottom of page