عيد تقدمة الربّ يسوع إلى الهيكل
يأتي هذا العيد أربعين يوماً بعدَ عيد الميلاد وفيه معانٍ كثيرة:
- إتمامَ تطهير العذراء مريم بعد ولادة ابنها الذَكَر، كوصِيَّةِ موسى لشعبِهِ، مع تقديم الذبيحة (زوجي يمام أو فرخي حمام) التي تفرضها الشريعة (أحبار 12).
- تقدمة يسوع البكر للرّب، على حسب ما هومكتوبٌ في شريعة موسى: "قَدِّس لي كلّ بكرٍ ، كل فاتح رحم من بني اسرائيل" (خروج 13: 2؛). حياة يسوع كانت مقدّسةً للرب منذ الحبل به في رحم أُمِّهِ (لوقا 1: 35)، لكن يوسف ومريم أرادوا حفظ شريعة الربِّ بطاعةٍ كاملة.

- من خلال سمعان وحنة اللذين أتيا للقاء الطفل في الهيكل، أتى كل رجاء إسرائيل "للقاء" مخلِّصِهِ (لذلك يدعو التقليد البيزنطي هذا الحدث "هيبابانت" أي "اللقاء")، فيسوع هو المسيح الذي طالما انتُظِرَ، "نورُ الأُمم"، و"مجدُ إسرائيل" (رَ: التعليم المسيح: 529). لذلك يُعرف هذا العيد تقليديًا باسم عيد الشموع، ويكون الاحتفال الليتورجي بالعيد مصحوبًا بموكب على ضوء الشموع.
- كلمات سمعان لمريم "ها إنه جُعِلَ لسقوط كثيرٍ من الناس وقيام كثيرٍ منهم في إسرائيل، وآيةً معرَّضةً للرفض، وأنت سينفذ سيفٌ في نفسك لتنكَشِفَ الأفكارُ عن قلوبٍ كثيرة" (لوقا 34 – 35) تُنبِئُ بالمعارضة التي كان يسوع سيواجهها من قِبَلِ الكثيرين من بني شعبِهِ، وآلام الصليب - علامة الخلاص الذي أعدَّهُ الله أمام الشعوب كلِّها (لوقا 2: 30 – 31)، تلك الآلام التي أُشركت فيها مريم العذراء لكونها أمّ المخلّص، وبصورة خاصّة لدى وقوفها عند الصليب.

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.



