top of page

الطوباوي القديس شربل مخلوف

عيده: 23 تموز (تعيد له الكنيسة المارونية في الأحد الثالث من تموز)

شفاعته: المرضى، المحتاجون للشفاء الجسدي والروحي، الراغبون في حياة الصلاة والتقشف

حياته المبكرة

ولد يوسف أنطوان مخلوف في 8 أيار 1828 في بقاعكفرا شمال لبنان. والداه، أنطوان وبريجيتا، كانا معروفين بتقواهما. توفي والده في 1831 فربّته والدته، وكان يوسف منذ صغره مولعًا بالصلاة والتقوى، حتى أطلق أهل قريته عليه لقب "القديس".

قاد قطيعه الصغير إلى المرعى يوميًا، ثم كان يتوجه إلى مغارة حيث يصلّي أمام صورة العذراء مريم، وكانت هذه المغارة أول محبسة له وصارت لاحقًا مزارًا للصلاة.

دخوله الرهبنة اللبنانية المارونية

في 1851، غادر يوسف أهله وتوجه إلى دير سيدة ميفوق للابتداء، ثم إلى دير مار مارون – عنّايا، حيث أخذ اسم شربل نسبةً إلى أحد شهداء الكنيسة الأنطاكية.

في 1 تشرين الثاني 1853، أبرز نذوره الرهبانية: الطاعة، العفة، والفقر. أكمل دروسه اللاهوتية في دير كفيفان البترون على يد الأب نعمة الله كسّاب الحرديني، أحد الرهبان القديسين.

سيامته الكهنوتية وحياته في الدير

23 تموز 1859: رُسِمَ كاهنًا في بكركي على يد المطران يوسف المريض.

أمضى 16 سنة في دير مار مارون – عنّايا، متقشفًا ومطيعًا لرؤسائه، محافظًا على قانون الرهبانية، وممارسًا الصلاة والعبادة والعمل اليدوي. تميّز بشكل خاص بفضيلتي التواضع والطاعة. وقد أجْرى الله على يديه في الدير آياتٍ باهرة، أشهرُها «آية السراج»؛ إذ ملأه له الخادم ماءً بدلًا من الزيت، استهزاءً ببساطته، فإذا بالسراج يضيء لشربل ساعاتٍ طويلة، مُمكِّنًا إياه من إقامة صلاته الليلية.

الطوباوي القديس شربل مخلوف

حياته في المحبسة

في عام 1875، ألهمه الله بالاعتزال في محبسة مار بطرس وبولس التابعة لدير عنّايا. عاش فيها 23 سنة في صمت وصلاة وعبادة وعمل يدوي.

خلال هذه الفترة، اشتهر بتقشفه الشديد: ركوع على طبق من القصب الشائك، لبس المسح على جسده، النوم قليلاً والصلاة كثيرًا، والعمل اليدوي المستمر.

وفاته ودفنه

24 كانون الأول 1898: توفي هادئًا أثناء الاحتفال بالذبيحة الإلهية بعد صراع مع مرض الفالج دام 8 أيام، وكان لا يزال يرفع الكأس والقربان أثناء معاناته.

دفن في مقابر دير مار مارون – عنّايا، وظهرت أنوار روحانية فوق قبره 45 ليلة متتالية.

المعجزات ورفع القبر

فتح قبره في 1926، ووجد جسده سالماً، وخرج منه دم ممزوج بماء وعرق دموي.

في 1950، كشفت لجنتان طبية وكنسية أن الجثمان سليم تمامًا، وانتشرت المعجزات في لبنان والعالم.

عجائب القديس شربل تتمثل في الشفاءات والمعجزات العديدة التي تحدث بفضل شفاعته، وقد بلغت هذه المعجزات الآلاف، من ضمنها الشفاء من أمراض مستعصية، وتحسن حالات مستحيلة، مما جعل الناس من مختلف الديانات والأعراق يلجأون إليه طالبين النعمة والبركة.

تطويبه وقداسته

1965: البابا بولس السادس رفعه إلى شرف الإكرام على المذابح.

9 تشرين الأول 1977: أعلن قديسًا عالميًا.

بعض الأقوال المنسوبة للقديس شربل:

"الخطيئة لا تعطيكم إلا القلق والحزن والتعاسة والفراغ”.

"الإنسان إذا لم يتحوّل إلى محبّة، يموت”.

"الصليب هو مفتاح باب السماء”.

"ضعفك لتتغلّب عليه لا لتتحجّج به”.

"قدّس لحظة عمرك الحاضرة”.

"قُد حواسك كي تمجّد الله”.

"الإنسان يرغب أشياء كثيرة لا يحتاجها، ويحتاج أشياء كثيرة لا يرغب فيها”.

" ما تنسوا إنكم إنتو مش من هالعالم، ما تغرقوا فيه، اعبروا فيه"

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

 قديسين للشباب

القديسة جوزفين بخيتة
القديسة جوزفين بخيتة
عيدها : 2 شباط شفيعة السودان وضحايا الاتّجار بالبشر. "كونوا طيبين، أحبّوا الرب، وصلّوا من أجل الذين لا يعرفونه. أنظروا كم هي عظيمة نعمة معرفة الله!"
القديسة تريزا الطفل يسوع
القديسة تريزا الطفل يسوع
عيدها: 1 تشرين الأول شفيعة الإرساليات، فرنسا، مرضى الإيدز، بائعي الزهور، البستانيين، فاقدي الوالدين، ومرضى السل
القديسة تريزا الأفيليّة
القديسة تريزا الأفيليّة
عيدها: 15 تشرين الاول شفاعتها: النساء، الراغبون في حياة الصلاة والتأمل، الرهبان والمبتدئات في الحياة الرهبانية اللقب: أول امرأة تُعلَن معلّمة للكنيسة "لا شيء يزعِجْكَ، لا شيء يُخِفْكَ، كل شيء يزول، الله لا يتغير، الصبر ينتصر على كل شيء، من يملك الله لا ينقصه شيء، الله وحده يكفي!"
bottom of page