top of page
سرّ المعمودية

Game1

Game1

<div style=”width: 100%; Height:100%;">

<iframe

src="https://www.educaplay.com/game/23556551-learning_resource.html"

style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"

allowfullscreen>

</iframe>

</div>

سرّ المعمودية

مقدمة
المعمودية هي ركيزة الحياة المسيحية والباب الذي يوصل إلى الأسرار الأخرى. بها نُعتَق من الخطيئة الأصليّة ومن جميع خطايانا الشخصيّة لنصبح خليقة جديدة - أبناء االله. هي "غسل الميلاد الثاني والتجديد بالروح القدس" (تيطس 3: 5) الذي به تُفتح لنا أبواب ملكوت الله فنصير أعضاء في المسيح، ونندمج في الكنيسة، ونصير شركاء في رسالتها

ما هو سرّ المعموديّة؟

سرّ المعموديّة هو المدخل للحياة المسيحيّة، وهو من أسرار التنشئة الثلاثة (المعمودية، التثبيت والإفخارستيّأ). نحن نقبل سر العماد مرّة واحدة في حياتنا، وفقط بعد المعمودية نستطيع أن نقبل باقي الأسرار.

يسوع المسيح هو الذي أسّس سرّ المعمودية، ومنح تلاميذه السلطان ليُعلّموا ويُعمّدوا المؤمنين:

"دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ."(متى 28: 19).

وقد انتقل هذا السلطان، من خلال التسلسل الرسولي، إلى الأساقفة والكهنة (وفي الكنيسة اللاتينية أيضًا إلى الشمامسة الإنجيليين) بهدف بناء كنيسة واحدة، جامعة، ومقدّسة في كل أنحاء العالم. في حال الضرورة يجوز لكلّ إنسان، وإن كان غير معمّد، أن يمنح سرّ المعموديّة، بشرط أن تكون له النيّة المطلوبة، وأن يستعمل صيغة العماد الثالوثية: "يا فلان، أعمّدك باسم الآب والابن والرّوح القدس" (الحق القانوني اللاتيني: 861 § 2).

التعميد هو "تغطيس" الموعوظ في الماء وإخراجه منها: يرمز ذلك إلى موت الموعوظ (أو الطفل) مع المسيح وقيامته معه، ليصير خليقة جديدة (رومية 6: 3 – 4؛ 2 كورنثوس 5: 15 – 17).

غسل المعمودية يسمى أيضاً "استنارة" لأن الذين يتلقّون الكرازة يستنير بها ذهنهم، فيصيرون "أبناء النور" (1تسالونيكي 5: 5)، ويصيرون هم أنفسهم "نوراً" (أفسس 5: 8).

ألمعمودية لا تُمحى ابدًا من قلب الانسان فهي ختم أبدي في النّفس، يُسمى "وسم المعموديّة"، ويميّزنا كأبناء الله الى الأبد. بالمعموديّة ننتمي إلى جماعة المؤمنين في الكنيسة الكاثوليكية المنتشرة في العالم، ونُصبح جزءاً من هذا الجسد المقدّس الذي رأسه المسيح.

كيف يتم التحضير لرتبة سرّ المعمودية؟

تتطلّب معموديّة البالغين تحضيراً طويلاً، يتضمّن ما يلي:

- إعلان كلمة الله للموعوظ، لكي يقتني معرفة الله والمسيح من خلال الكلمة.

- قبول الموعوظ لإنجيل المسيح وتعليم الكنيسة، ويُظهر ذلك من خلال توبة صادقة.

- اعتراف الموعوظ العلنيّ بإيمان الكنيسة، تعبيرًا عن التزامه الحرّ.

بعد انتهاء زمن التحضير، يُمنَح الموعوظ البالغ أسرار التنشئة الثلاثة في احتفال واحد: المعمودية، والتثبيت، والإفخارستيا. ويُستحسن أن يتم منح هذه الأسرار خلال ليلة الفصح، إذ تحتفل الكنيسة فيها بسرّ موت المسيح وقيامته، الذي يُعدّ ينبوع جميع أسرار الكنيسة.

أما بالنسبة إلى معمودية الأطفال، فينبغي إعداد أهلهم وأشابينهم إعدادًا روحيًا يتيح لهم فهم معنى هذا السر، وتشجيعهم على تربية الطفل في الإيمان، حتى إذا بلغ سنّ الرشد، يستطيع أن يقول بثقة ويقين: "أبانا الذي في السموات".

في كافة الأحوال، يتوجب اختيار "إشبينين" ("عرّابين") للبالغ أو للطّفل المعمّد. على هذين الإشبينين أن يكونا من المؤمنين الراسخين، المؤهَّلين والمستعدّين لمعاضدة المعتمد جديداً، طفلاً كان أم بالغاً، في مسيرته الرّوحية، فينمو في معرفة المسيح والكنيسة وحياة الصلاة.

يتمّ أيضاً اختيار اسم شفيع/ة للشخص المعمّد، قبل الاحتفال، وهو قدّيس/ة يرافق المعمّد في مسيرة حياته الرّوحيّة ويتشفع لأجله لدى الله.

أسرار أخرى مقترحة

سرّ الزّواج
سرّ الزّواج
مقدمة خلق الله الرجل والمرأة أحدهما للآخر لكي يتّحدا، "ولذلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباه وأُمَّه ويَلزَمُ امرَأَتَه فيَصيرانِ جَسَدًا واحِداً" (تكوين 2: 24). يعيشان هكذا حباً متبادلاً، ويثمران من خلال إنجاب الأولاد وتربيتهم، فيصبحان علامة لله الذي ليس سوى حبٍّ فيّاضٍ (رَ التعليم المسيحي الكاثوليكي للشبيبة، 260)
	سرّ الكهنوت
سرّ الكهنوت
مقدمة سرّ الكهنوت هو السرّ الذي يضمن استمرار الرسالة التي أوكلها المسيح إلى رسله، فتبقى حيّة وفاعلة في الكنيسة حتى منتهى الأزمنة. هو إذاً سرّ "الخدمة الرسولية"، ويتضمّن ثلاث "رُتَب": الأسقفيّة والكهنوتيّة والشمامسيّة (رَ التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 1536)
سرّ مسحة المرضى
سرّ مسحة المرضى
مقدمة إن شفقة المسيح على المرضى وشفاءه الكثيرين منهم تشهد على أن "الله قد افتقد شعبه" (لوقا 7: 16). منَحَ يسوع تلاميذه سلطة وَضْعِ الأيدي على المرضى ومَسْحِهِم بالزيت لكي يتعافوا (مرقس 6: 13، 16: 17)، وبهذه السلطة نفسها يُمارِسُ الأساقفة والكهنة اليوم مسحة المرضى لجميع المحتاجين إليها
bottom of page