تذكار الطوباويّة مريم العذراء سيدة الوردية
يُحتفل به في 7 تشرين الأول (أكتوبر) من كل عام، وهو يذكّرنا بأهمّيّة صلاة المسبحة الوردية في حياتنا المسيحيّة
· الخلفية التاريخية
- أُقيم العيد سنة 1573 على يد البابا بيوس الخامس تخليدًا لانتصار المسيحيين، سنة 1571، في معركة ليبانتو ضد الأسطول العثماني، بعد أن استنجدوا بالعذراء مريم من خلال صلاة المسبحة الورديّة.
- اعتُبر هذا الانتصار علامة إلهية، فنُسب إلى شفاعة مريم، ومن هنا جاء تخصيص هذا العيد لها تحت لقب "سيدة الوردية".
· المعنى الروحي للعيد
- يُركّز العيد على التأمل في أسرار حياة المسيح من خلال المسبحة الوردية، بمرافقة مريم التي شاركته في كافة مراحل حياته، منذ التجسد إلى الآلام والموت والقيامة.
- يُظهر لنا أن الوردية ليست في المقام الأوّل تسبيحًا للعذراء، بل تسبيحًا لله برفقتها، وهي صلاة إنجيلية عميقة تُعبّر عن حب المؤمنين للمسيح من خلال مريم.
· نوايا العيد وخاصّيّته الكنسيّة
خلال هذا العيد:
- نطلب شفاعة مريم من أجل السلام، وارتداد الخطأة، وانتهاء الحروب، كما طلبت هي في ظهوراتها المختلفة.
- يُخصّص شهر تشرين الأول بأكمله لإكرام العذراء مريم والعبادة لله من خلال صلاة المسبحة الوردية، ويُشجَّع المؤمنون على تلاوة هذه الصلاة يوميًا.
صلاة الى مريم سلطانة الوردية:
يا سلطانة الوردية المقدسة، يا أمّ الرحمة، من عرشكِ السماوي، أنظري بعين العطف إلى كنيسة ابنك، ورافقي الإكليروس والشعب المؤمن وسط صراعات الحياة. إستمدّي لنا النِعم التي نحتاجها، وساعدينا أن نحيا بصلاح واستقامة، لكي نتمتع بمشاهدتكِ في الملكوت برفقة الملائكة والقديسين. ألمجد للآب الذي اختاركِ، وللابن الذي وُلد منكِ، وللروح القدس الذي جمّلكِ بكل المواهب والفضائل.
يا سلطانة الوردية المقدسة، صلّي لأجلنا. آمين.
قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.
