top of page

زمن الصوم الكبير والقيامة 2

يُعتبر أربعاء الرماد أول أيام الصوم الكبير لدى المسيحيين الكاثوليك، وهو فترة تستمر أربعين يومًا، تتخللها الصلاة والصيام، تحضيرًا لعيد الفصح الذي يحتفل بقيامة المسيح، وفقا للمعتقد المسيحي.

عد الصوم الكبير من أهم الفترات الدينية في التقويم المسيحي، حيث يستعد المسيحيون لاستقبال عيد الفصح عبر الصيام، الصلاة، وأعمال الخير، في إطار رحلة روحية تهدف إلى التأمل والتجدد الإيماني.

ويمتد الصوم الكبير لمدة 40 يومًا، مستذكرًا صيام المسيح في البرية، ويهدف إلى تعزيز التأمل الروحي والتجدد الداخلي.

وتختلف طقوس الصوم وممارساته بين الطوائف المسيحية، إلا أن جوهره يبقى ثابتًا باعتباره فترة استعداد ديني تتمحور حول التقشف والتفكير العميق في القيم الروحية.

زمن الصوم الكبير والقيامة 2

مزية أربعاء الرماد وبداية الصوم الكبير

يُعتبر أربعاء الرماد أول أيام الصوم الكبير لدى المسيحيين الكاثوليك، وهو فترة تستمر أربعين يومًا، تتخللها الصلاة والصيام، تحضيرًا لعيد الفصح الذي يحتفل بقيامة المسيح، وفقا للمعتقد المسيحي.

وتختلف بداية الصوم بين الكنائس، ففي الكنائس الغربية يبدأ في الأربعاء الموافق 5 مارس/آذار، بينما انطلق في الكنائس الشرقية يوم الاثنين 3 مارس / آذار.

وخلال هذه المناسبة، يقوم الكهنة برسم علامة الصليب باستخدام الرماد على جباه المصلين، كتعبير عن التوبة والانتماء إلى المسيح.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

عيد الأسرة المقدّسة

الأحد الأول من زمن المجيء للسنة أ
اليوم نفتتح السنة الكنسية الجديدة بزمن المجيء الذي نتهيأ فيه للاحتفال بميلاد الرب.
الأحد الثاني من زمن المجيء السنة أ
يُشير الأحد الثاني من السنة الأولى في زمن المجيء إلى بداية جديدة. يتحدث النبي أشعيا عن غصنٍ ينبت من جذع يسّى، كعلامة رجاء بأن الله يُحدِث أمرًا جديدًا. فالطرق القديمة إلى زوال، وسيأتي ملكٌ يحمل السلام، وينشر العدل والوئام، فيتجدد كل شيء. في الإنجيل، يَظهر يوحنا المعمدان داعيًا الناس إلى التوبة والرجوع إلى الله، وإلى الاستعداد لمجيء من هو أعظم منه، الذي يمنح الروح القدس ويأتي بالنار. ويُذكّرنا يوحنا بأن الإيمان الحقيقي لا يُقاس بالكلام، بل يتجلّى في أعمال صالحة تُثمر ثمارًا طيبة. إن هذا الأحد هو دعوة لاستعداد حقيقي، لا بالانتظار السلبي، بل بالعودة الصادقة إلى الله بقلوب منفتحة وأيدٍ ممدودة نحو الخير
الأحد الثالث من زمن المجيء السنة أ
يُعرف الأحد الثالث من زمن المجيء باسم Gaudete أي "إِفرَحوا"، وهو دعوة صريحة للفرح وسط الانتظار. يُذكّرنا هذا اليوم بأن زمن المجيء ليس فقط وقتًا للأمل والاستعداد، بل أيضًا دعوة للفرح الداخلي. في هذا الأسبوع، لنتوقّف قليلًا لنبتسم ونرنّم ونتشجّع. القراءات الليتورجية لهذا الأحد تنبض بالحياة والرجاء. يُعلن النبي أشعيا أن الصحراء ستزهر، ويحثّنا يعقوب الرسول على الصبر في الانتظار، فيما يُشير يسوع إلى علامات اقتراب ملكوت الله. هذه الكلمات تُعطي عزاءً وقوة لكل من يشعر بالتعب أو الحيرة. إنّ هذا الأحد يوجّه أنظارنا نحو الفرح الحقيقي، لا لأنّ الظروف مثالية، بل لأنّ يسوع قريب. فمجيئه يحمل معه الشفاء والعدل والسلام. وإذا اخترنا أن ننظر إلى الأمور بعين الإيمان، نستطيع أن نلمس بوادر هذا الرجاء في العالم من حولنا
bottom of page