

سؤال وجواب
ماذا ترمز إليه ألوان رداء الكاهن في القداس؟
ترتبط الملابس الليتورجية المستخدمة في التقليد اللاتيني بألوان محددة ذات دلالات رمزية، وتختلف هذه الألوان باختلاف الموسم الليتورجي والاحتفالات.
الألوان الرئيسية هي:
الأبيض: هو رمزٌ للنور والفرح والنقاء والقيامة، ويُستعمل في عيد الميلاد وعيد الفصح، وفي الاحتفالات والأعياد السيّدية، وأعياد مريم العذراء والملائكة والقديسين غير الشهداء. كما يُستخدم في الاحتفال بالأسرار المقدّسة كالزواج والمعمودية؛ وفي بعض الحالات يُستعمل في الجنازات، علامةً على الرجاء بالقيامة.
الأحمر: هو رمزٌ لنار الروح القدس ودماء الشهداء، ويُستعمل في أحد العنصرة، وفي أعياد الرسل والشهداء، وكذلك في يوم الجمعة العظيمة تذكارًا لآلام المسيح.
الأخضر: هو لون الزمن العادي، ويرمز إلى نموّ الكنيسة، والأمل، والثبات. يُستخدم خلال الفترات غير المرتبطة بأعياد أو مواسم طقسية محددة.
البنفسجي: هو رمز للتوبة، والاهتداء، والانتظار. يُستخدم خلال زمن المجيء، والصوم الكبير، وكذلك في طقوس التوبة والمصالحة، وفي معظم الجنازات.
ما هو مجمع نيقيا الأول ؟
مجمع نيقيا الأول هو أول مجمع مسكوني في تاريخ الكنيسة المسيحية. عُقِد سنة 325م في مدينة نيقيا (الآن إزنيق، في تركيا). دعا إليه الإمبراطور قسطنطين الأول، فجمَعَ أساقفة العالم المسيحي من أجل معالجة بعض القضايا العقائدية التي ظهرت في ذلك الوقت، وحل بعض المشاكل التي واجهتها الكنيسة، من ضمنها :
- بدعة آريوس (الآريوسية): التي نشرت تعاليم تنكر ألوهية المسيح وتزعم أنه مخلوق وليس أزليًا.
- بدعة سابيليوس (الشكلانية): التي علّمت أن الله "يظهر" للبشر بوجوه (أشكال) مختلفة: كأب، أو إبن، وروح قدس، بدلًا من الإيمان القويم الذي يعلّمنا بأن الله واحد، لكنه ثلاثة أقانيم: الآب، الابن، الروح القدس. هذا ما نعرفه من خلال يسوع المسيح، وهو الابن يتكلم عن أبيه (لوقا 10: 22؛ يوحنا 10: 30)، ويدعوه في الصلاة (يوحنا 17: 1)، ويرسل إلينا الروح القدس من لدُنِ الآب (يوحنا 15: 26؛ 20: 22).
- إنشقاق ميليتيوس، أسقف أسيوط (مصر)، الذي كان متشدداً مع الإخوة المرتدين الذين أنكروا الإيمان في وقت الاضطهادات وكان يصرّ على طردهم من الكنيسة بغير رجعة، بينما اتخذ بطريرك الإسكندرية موقفًا لطيفًا منهم وفتح أمامهم إمكانية التوبة والعودة إلى حضن الكنيسة، وبذلك كان يمثّل موقف الكنيسة الرسمي.
- تحديد تاريخ عيد الفصح لتوحيده في كافة الكنائس، حيث كانت الكنائس المختلفة تحتفل به في تواريخ مختلفة.
كيف يمكن أن تكون مريم "أم الله"؟
عندما تقول الكنيسة أن مريم هي "أم الله"، لا تعني بذلك أن كلمة الله اتخذ منها طبيعته الإلهية ... عندما اعتنقت الكنيسة بشكل رسمي لقب "والدة الإله"، في مجمع أفسس (431م)، أرادت أن تؤكّد أن مريم لم تَلِد مجرد إنسان "صار" بعد مولده إلهاً، بل إن وَلَدَها، منذ أن كان في حشاها، هو ابن الله الحق. من هنا نستنتج أن الأمر لا يتعلق، في هذا السؤال، بالدرجة الأولى بمريم، بل السؤال هو: هل يسوع هو إنسان حق وإله حق منذ الحبل به؟ والجواب هو نعم. (رَ Youcat التعليم المسيحي الكاثوليكي للشبيبة، 82).
