بركة العطاء الصادق
ما نعطيه بمحبة صادقة، يرده الله لنا مضاعفًا بطرق لا نتوقعها
خرج فقير من كوخه يطلب حسنة من المارة في الشارع المجاور فاذا به يسمع جلبة وصوت عربة قادمة. تطلّع فرأى ملكَ البلاد قادمًا مع حاشيته، فسرّ جدا وفكّر في نفسه أن يوم الحظ قد وافاه، وأنّه عمّا قريب سيتخلص من نير الفقر والعوز.

اقتربت العربة الملكية من الفقير الذي انتعش أملُه في حياة افضل، فإذ بيدٍ تخرج من العربة وصوت الملك من الداخل يقول: “هل معك شئ تعطيني”؟ ارتبك الفقير لهذا الطلب. فهو لا يملك شيئًا من النقود في كيسه. الا أنه مدّ يده في كيسه يبحث عن شيء يقدّمه للملك طالب الصدقة، فلم يجد سوى عشر حبّات من القمح، فقدّمها لليد الممدودة، واستمرت العربة في سيرها. وفي المساء لاحظ الشحاذ حين افرغ ما كسبه وجود عشر حبات من الذهب في الكيس. فتذكر الحبات التي تبرّع بها للملك.

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.



