top of page

الملك الذي شرب المرّ حبًّا بخادمه

المحبة الحقيقية تقودنا للتضحية ومشاركة مرارة الآخرين، وتشجّعهم على قبول الشفاء والتغيير بمحبة

سمع الملك يوحنا الثاني ملك البرتغال أن أحد خدّامه - والذي كان يحبه كثيرا - مريض. فخرج من قصره لزيارة المريض في بيته. دخل البيت وسأل عن أحوال المريض، فقيل له أن حالتَه تسير من سيّء الى اسوأ لانه يرفض تناول أي دواء. ففي صباح ذاك اليوم أوصى له الاطباء دواءً جديدًا مرَّ المذاق جدا، فرفض المريض تناول الدواء قائلا أنه يفضّل الموت على تناوله.

الاسرار.jpg

لم يقل الملك كلمة واحدة، بل وجّه بعض كلمات تشجيع للمريض، ثم قال: “أعطوني الدواء المرّ”. ثم شرب منه بعض جرعات وناوله للخادم المريض قائلا: “لقد شربتُ هذا الدواء المرّ جدًّا حبًّا فيك يا عزيزي، وأنت ألا تريد أن تتناولَه حبّا بي وبصحّتك؟” مدّ الخادم يده وتناول الدواء وقال: “حتى لو كان الدواء سامًّا، فإني سأشربه حبا بك يا مليكي العزيز”.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

قصص أخرى مقترحة

دموع الثقة بالعناية الإلهية
الله يرسل لنا المساعدة في الوقت المناسب، ويدبّر لنا كل شيء بحكمته، إذا وثقنا به بكل قلبنا
الزيتونة في عناية الله
الثقة بمشيئة الله وخطته أفضل من الاعتماد على حكمتنا المحدودة، فهو يعرف ما تحتاجه حياتنا لتنمو وتثمر
ثمر الأمانة والطهارة
الأمانة والطهارة يقودان إلى بركات غير متوقعة، والله يكافئ القلوب الأمينة بأجمل الهدايا
bottom of page