فقير يستضيفُ فقيرًا آخر أفقر منه
القريب المريض هو وجه المسيح، وخدمته تعبير حيّ عن المحبة الحقيقية.
كتب كاهن مُرسل يقول:
جاءني ذات مساء شابٌ افريقيّ يقول: “ابونا، تقول لك أمّي: تعال عرّف وناول ذاك الرجل العاجز الطاعن في السن”. فقلت : “حالا ... سآتي بأسرع ما يمكن”. حملتُ القربان ومسحة المرضى، وركبت دراجتي القديمة، ومعي الشاب. توجهنا معًا الى مكان الشخص المريض. سرنا في طرق وعرة بين الغابات.

وبعد مشقّة كبيرة وصلنا الكوخ حيث كان المريض معلّقًا بين السماء والارض في أرجوحة من الخيش مربوطة بين دعامتين داخل الكوخ. حيّيته وتحدّثت اليه. كان يتكلّم ويتنفّس بصعوبة بالغة. لكنّي وجدت ايمانه بالله قويّا. هيأته للاسرار، وسمعت اعترافه وناولته القربان ومسحة المرضى. فقبل ذلك بايمان وتقوى.
سألت الشاب الذي استدعاني: “هل المريض قريبٌ لك؟” قال: “لا”. “هل هو من معارفك أو أصدقائك” ؟ قال: “لا”.
ولمّا رآني مستغربًا قال: ألم تقُل لنا في التعليم المسيحي أن كلّ قريب، وخاصّة المريض، هو المسيح؟

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.



