top of page

ذبيحة القداس الصبي الفقير

العطاء الحقيقي هو الذي يخرج من قلب محب، حتى لو كان صاحبه فقيرًا، والله يبارك أصغر عطايا المحبة ويحوّلها لقداسة عظيمة.

وجد صبي صغير قطعة من الدراهم على حافة الطريق. التقطها وقلّبها فَرِحًا. فهو يتيم، فقير، ثيابه رثّة وحذاؤه ممزّق، بطنه خاو. سأل نفسه ماذا يعمل بهذه الدراهم، أيشتري ثوباً، ام حذاءً، ام طعاما. ما الأهم، وبماذا يبتدئ؟ كلّ شيء مهم. وبينما هو يفكّر، إذا بكاهن الرعية يمرّ بقربه، فإذا بالصبي يتوجّه نحو الكاهن ويقول: أبت خُذ هذا المبلغ وقدّم ذبيحة القداس لراحة نفس والدي المتوفين. ورجع حيث كان، فرحًا مطمئنًّا، رغم ثيابه الرثّة وجوعه وعطشه.

الاسرار.jpg

اما الكاهن فقد قدم الذبيحة لراحة والدي الطفل. ومنذ ذاك اليوم شعر الطفل بحماية النفوس المطهرية، فوجد السعادة في مواصلة دراسته، ثم دخل الاكليريكية ودرس الفلسفة واللاهوت، وصار كاهنا، ثم اسقفًا، ثم قديسا وهو القديس Pierre Damiani.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

قصص أخرى مقترحة

دموع الثقة بالعناية الإلهية
الله يرسل لنا المساعدة في الوقت المناسب، ويدبّر لنا كل شيء بحكمته، إذا وثقنا به بكل قلبنا
الزيتونة في عناية الله
الثقة بمشيئة الله وخطته أفضل من الاعتماد على حكمتنا المحدودة، فهو يعرف ما تحتاجه حياتنا لتنمو وتثمر
الملك الذي شرب المرّ حبًّا بخادمه
المحبة الحقيقية تقودنا للتضحية ومشاركة مرارة الآخرين، وتشجّعهم على قبول الشفاء والتغيير بمحبة
bottom of page