top of page

المحبة الاخوية

نخرج من ظلمة القلب إلى نور المسيح عندما نرى في كل إنسان أخًا أو أختًا لنا بالمحبة.

جمع فيلسوف عددًا من الشباب المعجبين وراح يعلّمهم الفلسفة، فلسفة الحياة والحكمة واسلوب التعامل مع الناس. سأل يومًا تلاميذَه هذا السؤال البسيط: “متى ينتهي الليل ويبتديء النهار؟” أجاب شاب: “ينتهي الليل ويبتدئ النهار عندما نستطيع أن نميّز الخروف من الكلب”. أجاب الأستاذ الحكيم: “لا، فكّروا اكثر”. قال شاب آخر: “ينتهي الليل ويبتديء النهار حين نستطيع ان نميز التينة من البلحة”.

الاسرار.jpg

أجاب الأستاذ: “لا، ليس هذا الجواب الصحيح”. بقي الأستاذ الحكيم ينتظر، وسمع الأجوبة الكثيرة، لكنّه كان يجيب دائما: “لا”. عندئذ قال له التلاميذ: “قل لنا أنت يا حكيم متى ينتهي الليل ويبتدئ النهار”؟ أجاب الأستاذ بكل هدوء: “يكون ذلك عندما تستطيع أن تميّز وجه أخيك او أختك وتعرفُها. فما دمت لا تستطيع أن تميّز وترى صورة أخيك او أختك في كلّ انسان من حولك يكون ليلٌ في قلبك. وحين ترى في كلّ انسان وجه أخٍ أو أخت تكون في النهار”.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

قصص أخرى مقترحة

دموع الثقة بالعناية الإلهية
الله يرسل لنا المساعدة في الوقت المناسب، ويدبّر لنا كل شيء بحكمته، إذا وثقنا به بكل قلبنا
الزيتونة في عناية الله
الثقة بمشيئة الله وخطته أفضل من الاعتماد على حكمتنا المحدودة، فهو يعرف ما تحتاجه حياتنا لتنمو وتثمر
الملك الذي شرب المرّ حبًّا بخادمه
المحبة الحقيقية تقودنا للتضحية ومشاركة مرارة الآخرين، وتشجّعهم على قبول الشفاء والتغيير بمحبة
bottom of page