top of page

الراهب الذي غلبته محبة العذراء

الله ومريم العذراء يكافئان الحب الصادق بتعويض يفوق كل خسارة، حتى عندما نظن أننا نخسر، نربح بالنعمة

راهب يحب العذراء. يتأمل في حياتها ويصلي المسبحة الوردية ويتأمل في اسرارها. محبته للعذراء مريم لا توصف. وكان يطلب دوما أن تسمح له العذراء أن يراها بجمالها وقداستها كما هي في السماء بين الملائكة والقديسين. وافقت العذراء أن تظهر له ولكن بشرط. فقد قالت له أنه إن رآها بجمالها يفقد بصره تماما. وافق الراهب على الشرط لأنه يريد أن يتمتّع برؤية مريم العذراء وهو مستعد لأن يصبح أعمى، شريطة أن يرى مريم العذراء، ولو مرّة واحدة.

الاسرار.jpg

وفي الوقت المحدّد، ظهرت له العذراء بجمالها وقداستها وعظمتها. لكنّ الراهب قبل أن يتمتع برؤية العذراء، وضع يده اليمنى على عينه اليمنى، وهكذا لم يرَ مريم العذراء الا بعين واحدة. وبالفعل، فقد البصر في عينه اليسرى التي شاهدت جمال العذراء. فرح جدا برؤية العذراء، وبقي يصلّي ويطلب منها أن يراها مرّة ثانية بالعين اليمنى. وافقت العذراء لكنها وضعت نفس الشرط، فوافق الراهب. ظهرت له مريم العذراء، ورآها بالعين اليمنى المتبقية له. لكن مريم العذراء، بدل ان تُفقده النظر في العين اليُمنى، أعادت له النظر في عينه الأخرى.

الاسرار.jpg

الراهب الذي غلبته محبة العذراء

الراهب الذي غلبته محبة العذراء


<div style=”width: 100%; Height:100%;">

<iframe

src="https://www.educaplay.com/game/27477576-learning_resource.html"

style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"

allowfullscreen>

</iframe>

</div>


قصص أخرى مقترحة

bottom of page