top of page

لعبه

game

عيد العنصرة

وعد الرب يسوع تلاميذه بانه لن يتركهم يتامى بعد موته وقيامته، وقبل صعوده إلى السماء أوصاهم ألا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا فيها موعد الآب

تحقق هذا الوعد بشكل يفوق كل توقّع وخيال في يوم العنصرة، بينما كان التلاميذ مجتمعين في العلّيّة مع مريم أم يسوع، جاء صوتٌ من السماء كصوت ريح عاصفة ونزل الروح القدس عليهم كألسنة من نار تجزّأت واستقرت على كل واحد منهم، فامتلأوا قوّةً وتحرّروا من الخوف، وصاروا ينطقون بألسنةٍ أخرى على حسب ما آتاهم الروح القدس أن ينطقوا. 


كان في أورشليم يهودٌ ورجالٌ أتقياء من كلِّ أمّةٍ تحت السّماء، قد أتوا بمناسبة عيد العنصرة اليهودي، فلمّا سمعوا ذلك الصوت، تعجّبوا وأخذتهم الحيرة، فوقف بطرس، مع الأحد عشر، وابتدأ يعلن لهم إنجيل يسوع المسيح (أعمال الرسل 2).


لذلك يصحّ اعتبار يوم العنصرة كيوم ولادة الكنيسة بشكل ملموسٍ ومرئيٍّ لعيون الجميع. منذ ذلك اليوم ابتدأ الرّسل يبشرون بالإنجيل بحكمة وجرأة، وقوة الروح القدس ترافقهم وتُجري على أيديهم معجِزاتٍ وآياتٍ عديدة.


نزول الروح القدس كريح عاصفة يرمز لقوة عمل الروح القدس القادر أن يغيّر وجه الأرض ويحوّل قلوب البشر المتحجرة إلى قلوب مُحِبّة وحسّاسة، ووَصْفُهُ كألسنة من نار جعلت الرسل ينطقون بألسنةٍ أخرى يرمز لموهبة التبشير وإعلان الإنجيل لجميع الناس، في كافة أنحاء العالم.

الأزمنة والاحتفالات 

عيد العنصرة
عيد العنصرة
وعد الرب يسوع تلاميذه بانه لن يتركهم يتامى بعد موته وقيامته، وقبل صعوده إلى السماء أوصاهم ألا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا فيها موعد الآب
عيد الصعود
عيد الصعود
نحتفل بهذا العيد في اليوم الأربعين من الزمن الفصحي
الزمن الفصحي
الزمن الفصحي
كلمة "الفصح" تعني لغوياً "المرور"، وتعود جذورها إلى عيد الفصح اليهودي الذي يحتفل فيه العبرانيون بعمل الفداء الذي أتمّه الله لهم عندما أخرجهم من مصر، أرض العبودية، إلى الحرّية، وفتح أمامهم البحر الأحمر ليعبروه بينما غطّت المياه مراكب فرعون وفرسانه. عيد الفصح المسيحيّ هو الاحتفال بسرّ المسيح الذي افتدانا بموته وقيامته وحررنا من عبودية الخطيئة، ووهبنا نعمة الروح القدس، روح التبني، الذي يلدنا من جديد ويجعلنا أبناءً لله
bottom of page