
القدّيس غابرييل بوسسينتي
<div style=”width: 100%; Height:100%;">
<iframe
src="https://www.educaplay.com/game/27436545-learning_resource.html"
style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"
allowfullscreen>
</iframe>
</div>
القديس غابرييل بوسسينتي
عيده: 27 شباط
شفيع: الطلاب، الشبيبة، الإكليريكيين
وُلد في 1 آذار 1838، في أسيزي- إيطاليا، بلدة القديس الكبير "فرنسيس الأسيزي"، فسُمّي على اسمه “فرنشيسكو”. نال معموديّته في اليوم نفسه، في الكنيسة نفسها التي اعتمد فيها هذا القديس.
عَرف غابرييل الألم منذ نعومة أظافره، إذ شهد على وفاة أختين له وأمّه اللواتي توفّين تباعاً، وما لبثت أن توفّيت أختٌ ثالثة بعد فترةٍ وجيزةٍ، وهو لا يزال في الرابعة من عمره.
ثمّ توفّي أخوَين آخرَين بعد بضع سنوات. (إثنين من إخوته ترّهبا ونالا سرّ الكهنوت) ، ترك مشهد أمّه المنازعة تأثّرًا عميقًا في حياته، وصورةً لأمّ الأوجاع "مريم العذراء" تحت الصليب. فحمل في قلبه منذ الصغر، إكرامًا وحبًا فريديَن للعذراء مريم.
في عمر الثالثة عشر، أُصيب فجأةً بمرضٍ خطير كالذي أَودى بحياة إخوته، حتّى لامس الموت. فوعد الرب بدخول الدير في حال أنعمَ عليه بنعمة الشفاء، فنال مَطلبه وشُفي ،لكنّ حبّه للعالم وأباطيله أخمدا في قلبه هذا الوعد ! فأخذ يقرأ الكُتب والأشعار الرومانسيّة بإسراف، حتّى الإدمان، بالإضافة الى الفن المسرحيّ والرقص، ليعترف مُتحسّرًا فيما بعد:
"أيُّ عمًى كنتُ فيه ! لم أعش إلّا مِن أجل الدّخان … إنّ الله- الكليّ القُدرة- كان يَنتظرني مُنذ زمنٍ بعيد، غير أنّي لم أعِره أيّ انتباه، بل بقيت تائهًا، أُهُينُه في العالم". بعد ثلاث سنوات، أُصيب بالتهابٍ في الرّئتين، ومرّةً جديدة أشرف على الموت. فتوسّل نعمة الشفاء، واعدًا الربّ بدخول الدير إن شفي… وبعد أن حَصلت الأعجوبة الثانية في اليوم التالي، نسيَ وعده مِن جديد.



