تذكار الطوباويّة مريم العذراء، سيدة جبل الكرمل
يُحتفل به في 16 تموز (يوليو) من كل عام، وهو عيد مهمّ، خاصة في الرهبنة الكرملية التي نشأت على جبل الكرمل في الأراضي المقدسة
· الخلفية التاريخية
- نشأت الرهبنة الكرملية في القرن الثاني عشر على جبل الكرمل، حيث عاش النساك حياة صلاة وتأمل على نهج النبي إيليا.
- في عام 1251، ظهرَت العذراء مريم للقديس سيمون ستوك، الرئيس العام للرهبنة، وسلّمته الثوب الكرملي البُنّي، قائلةً: " استلم يا بنيّ الحبيب، هذا الرداء لرهبنتك: سيكون امتيازًا لك ولكلّ الكرمليّين، أي شخص يموت مرتديًا إياه لن يقاسي النار الأبديّة."
- يُعتبر هذا الظهور علامة على رعاية مريم الخاصة لأبنائها الكرمليين، وعلى وعدها بالخلاص لمن يكرّس نفسه لها.
· المعنى الروحي للعيد
- مريم هي أمّ الرحمة والشفاعة، وهي ترافق المؤمنين في درب القداسة.
- إرتداء الثوب الكرملي يُعبّر عن الاتحاد الروحي بمريم، وهو علامة تكريس وانتماء.
- الثقة بشفاعة مريم، خاصة في لحظات الألم والخطر، والالتزام بحياة الصلاة والتوبة.
نوايا العيد وخاصِّيَّته الكنسيّة
خلال هذا العيد:
- نشكر الله على مريم أمّنا الروحية وعلى شفاعتها الدائمة.
- نطلب حماية مريم العذراء للكنيسة، للرهبنة الكرملية، وللمرضى والمتألمين.
- ارتداء الثوب الكرملي المبارك كوسيلة لتكريس الذات والعائلات لمريم العذراء.
- تُقام زياحات بالشموع، وتُتلى المسبحة الوردية، وتُرفع صلوات تكريس خاصة.
· صلاة إلى مريم سيدة جبل الكرمل:
يا مريم، يا زهرة الكرمل، يا أمّ الرحمة، يا سلطانة السماء، نكرّس لكِ قلوبنا، ونضع بين يديكِ حياتنا. يا من ظهرتِ للقديس سيمون ستوك، ووعدتِ بالخلاص، اجعلينا أمناء لحياة القداسة التي يقتضيها ثوبكِ، ومكرّسين لقلبكِ الطاهر. إحفظينا من كل شر، ورافقي خطواتنا في درب القداسة. يا سيدة جبل الكرمل، صلّي لأجلنا. آمين.
قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.
