
عيد القدّيسة مريم والدة الإله
<div style=”width: 100%; Height:100%;">
<iframe
src="https://www.educaplay.com/game/27742463-learning_resource.html"
style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"
allowfullscreen>
</iframe>
</div>
عيد القدّيسة مريم والدة الإله
يُحتفل بهذا العيد في 1 كانون الثاني (يناير)، ويُعدّ من أهمّ الأعياد المريمية، إذ يُكرّس العقيدة التي أعلنتها الكنيسة في مجمع أفسس سنة 431، بأن مريم هي "والدة الإله " (Theotokos)، لأنها ولدت يسوع المسيح، الإله المتجسّد
· الخلفية التاريخية
- بدأت الكنائس الشرقية باستخدام لقب "والدة الإله" بعد مجمع أفسس، ثمّ تبنّت يوم 26 كانون الأول (ديسمبر) للاحتفال بعيد "والدة الإله".
أمّا في الكنائس الغربية، ففي عام 1931 (بمناسبة الذكرى الـ 1500 لمجمع أفسس)، أسّس البابا بيوس الحادي عشر عيد "مريم والدة الإله" كعيدٍ تحتفل به الكنيسة الجامعة بتاريخ 11 أكتوبر.
- بعد مجمع الفاتيكان الثاني، أصبحت الكنيسة تحتفل بعيد "مريم العذراء والدة الإله" في 1 كانون الثاني (يناير)، أي في اليوم الثامن بعد الميلاد، وهو أيضًا يوم ختان الطفل يسوع بحسب التقليد اليهودي وإعطائه الإسم "يسوع"، مما يُضفي على العيد طابعًا مزدوجًا: عيد الأم وعيد الابن.
- يُظهر العيد كيف أن مريم ليست فقط أمًا ليسوع بالجسد، بل أمًا للإله المتأنّس، الذي اتخذ منها طبيعة بشرية دون أن يفقد لاهوته.
· المعنى الروحي للعيد
- يُعبّر عن عظمة دَوْرِ مريم في سر التجسد، إذ أن الله اختارها لتكون أمًا لابنه الوحيد.
- يُظهر أن أمومة مريم هي أمومة إلهية وإنسانية، لأن الطفل الذي حبلت به مريم، وولدته، هو يسوع في لاهوته وناسوته.
- يُشجّع المؤمنين على التأمل في سر التجسد، وعلى تكريس العام الجديد تحت حماية مريم كأمّ وشفيعة.




