
عيد الزيارة (زيارة العذراء مريم للقديسة أليصابات)
<div style=”width: 100%; Height:100%;">
<iframe
src="https://www.educaplay.com/game/27742426-learning_resource.html"
style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"
allowfullscreen>
</iframe>
</div>
عيد الزيارة (زيارة العذراء مريم للقديسة أليصابات)
يُحتفل بهذا العيد في 31 أيار (مايو). هو عيدٌ مريميّ مستندٌ إلى رواية إنجيل لوقا 1: 39–56، وهو يحمل معانٍ روحيّةٍ عميقة
· الخلفية التاريخية والكتابية
- يُخبِرُنا لوقا الإنجيلي أن مريم ذهبت مسرعة إلى مدينة في يهوذا لزيارة نسيبتها أليصابات بعد بشارة الملاك جبرائيل لها بالحبل الإلهي.
- عند سماع أليصابات سلام مريم، ارتكض الجنين في بطنها وامتلأت من الروح القدس، فقالت أليصابات: "مباركة أنتِ في النساء، ومباركة ثمرة بطنك!".
- مريم أجابت بنشيدها الشهير: "تعظّم نفسي الرب، وتبتهج روحي بالله مخلّصي ..." ، وهو ما يُعرف بـ"نشيد التعظيم" أو "التسبحة الإنجيلية لمريم".
· المعنى الروحي للعيد
- عندما نلتقي بشخص يحمل الله في قلبه (مثل مريم التي كانت تحمل يسوع في قلبها وفي رحمها)، نختبر حضور الله. لذلك، عند لقاء هاتَين المرأتين المؤمنتين، تجلّى حضور الله في حياتهما.
- الإيمان والمحبّة يولّدان الفرح والنبوءة، لذلك امتلأت أليصابات من الروح القدس، وأنشدت مريم تسبيحًا لله.
- يُعبّر هذا العيد عن ثقافة اللقاء والمشاركة، فمريم لم تحتفظ بالبشارة لنفسها، بل شاركتها مع أليصابات، مما يُعلّمنا أن الإيمان يُثمر عندما نشاركه مع الآخرين.
- في صلاة مسبحة الورديّة، عندما نتأمل في السرّ الثاني من أسرار الفرح (الزيارة)، نقول أن ثمرة هذا السرّ هي "محبّة القريب".




