
تذكار الطوباويّة مريم العذراء الملكة
<div style=”width: 100%; Height:100%;">
<iframe
src="https://www.educaplay.com/game/27742103-learning_resource.html"
style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"
allowfullscreen>
</iframe>
</div>
تذكار الطوباويّة مريم العذراء الملكة
يُحتفل به في 22 آب (أغسطس) من كل عام، وهو يأتي ثمانية أيام بعد عيد انتقال الطوباويّة مريم العذراء إلى السماء، ليُظهر ارتباط ملوكيّتها بمجدها السماوي
· الخلفية التاريخية
- بعض آباء الكنيسة أعطوا مريم هذا اللقب، مثل القدّيس أفرام السرياني الذي، في القرن الرابع، وصف مريم بأنها "ملكة كل الكائنات، سيدتنا المجيدة، التي نحن جميعنا خدمها ..."، وفي القرن الثامن، كتب القديس يوحنا الدمشقي أنها: "أصبحت حقاً سيدة المخلوقات كلِّها، حين جعلها الخالق أمّاً له".
- أُقِرَّ العيد رسميًا سنة 1954 على يد البابا بيوس الثاني عشر، في ختام "السنة المريمية" التي خصّصها لتكريم العذراء.
- استند البابا إلى العقيدة التقليدية التي ترى أن مريم، بعد انتقالها إلى السماء، تُوِّجت كـملكة السماء والأرض، نظرًا لاتحادها الفريد بابنها يسوع، ملك الملوك.
- يُستمدّ هذا اللقب أيضًا من الكتاب المقدس، حيث يُشار إلى مريم كـ"المرأة المتوّجة" في سفر الرؤيا (رؤيا 12: 1).
· المعنى الروحي للعيد
- يُعبّر العيد عن تمجيد مريم في السماء، واعتراف الكنيسة بدورها الملوكيّ في تاريخ الخلاص باعتبارها أم المسيح، ملك الملوك.
- يُظهر كيف أن مريم، خادمة الرب المتواضعة، نالت المجد لأنها شاركت ابنها في الفداء، وهي تُمارس ملوكيّتها من خلال الشفاعة والخدمة.
- يُشجَّع المؤمنين على تكريس حياتهم لله بيد مريم العذراء، وعلى اللجوء إليها كأمّ وملكة في الشدائد والفرح.




