
تذكار الطوباويّة مريم العذراء، سيدة لوريتو
<div style=”width: 100%; Height:100%;">
<iframe
src="https://www.educaplay.com/game/27708522-learning_resource.html"
style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"
allowfullscreen>
</iframe>
</div>
تذكار الطوباويّة مريم العذراء، سيدة لوريتو
يُحتفل به في 10 كانون الأول (ديسمبر)، وهو تذكار اختياري أقرّه البابا فرنسيس سنة 2019. تُكرّم فيه مريم تحت لقب "سيدة لوريتو" المرتبط بـ"البيت المقدس" في مدينة لوريتو الإيطالية، الذي يُقال أنه البيت الذي عاشت فيه العائلة المقدسة في الناصرة ونُقل بأعجوبة إلى إيطاليا
· الخلفية التاريخية
- يقول البعض إن الصليبيين، عندما أُجبِروا على مغادرة الأرض المقدسة نهائيًا عام 1291 ، نقلوا حجارة بيت العذراء من الناصرة إلى مكان غير محدد (ترساتو؟) في إيليريا القديمة لحمايتها من غزوات المماليك التي كانت تُدمر الأماكن المقدسة.
ثم، في ليلة 9-10 ديسمبر 1294، نُقِلت الحجارة إلى منطقة ريكاناتي القديمة ومن هناك إلى تلّة لوريتو الحالية.
أمّا بحسب التقليد الدينيّ القديم، فالملائكة هي التي نزلت من السماء ونقلت البيت بأعجوبة.
ولعَلَّ هذا التقليد يرمز إلى أن المسيحيين تمكّنوا من نقل البيت بمساعدة سماويّة تمثلت في الملائكة. كان البابا بيوس التاسع يقول ببساطة إن البيت نُقِل "بإرادة إلهية".
- أصبح البيت مركزًا للحج، وكرّمه الكثير من باباوات روما (أكثر من 47 بابا )، وأُدرج في الرزنامة الليتورجية سنة 1669، ثم أُعطي قداساً خاصّاً سنة 1699.
- يُكرّم البيت باعتباره مكان البشارة والتجسد.
· المعنى الروحي للعيد
- يُعبّر هذا العيد عن قرب الله من الإنسان، إذ اختار أن يتجسّد في بيت بسيط، من خلال فتاة متواضعة.
- يُشجّع المؤمنين على التأمل في سر التجسد، وعلى الاقتداء بمريم في الطاعة والثقة.
- يُظهر العيد أن مريم هي مسكن الله الحي، وهيكل التجسد الإلهي




