
تذكار اسم مريم العذراء الكلي القداسة
<div style=”width: 100%; Height:100%;">
<iframe
src="https://www.educaplay.com/game/27708453-learning_resource.html"
style="position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border: none;"
allowfullscreen>
</iframe>
</div>
تذكار اسم مريم العذراء الكلي القداسة
يُحتفل بهذا العيد في 12 أيلول (سبتمبر) من كل عام، وهو عيد يُظهر مكانة اسم مريم في قلب الإيمان المسيحي
· الخلفية التاريخية
- بدأ الاحتفال بهذا العيد في إسبانيا عام 1513، ثم اعتمده البابا إنوسنت الحادي عشر سنة 1683 بعد انتصار التحالف المسيحي على الجيش العثماني في حصار فيينا.
- نُسب الانتصار إلى شفاعة العذراء مريم، إذ دعا البابا المؤمنين إلى تلاوة المسبحة الوردية، ففرّ الجيش التركي بشكل غير مفسّر بشريًا.
- أُزيل العيد مؤقتًا خلال المجمع الفاتيكاني الثاني، ثم أعاده البابا يوحنا بولس الثاني إلى رزنامة الأعياد سنة 2002.
· المعنى الروحي للعيد
- يُكرّم اسم مريم باعتباره إسماً يحمل النعمة والشفاعة والرجاء، ويُعتبر مصدر عزاء وقوة للمؤمنين.
- يُقال إن الذين يتلفّظون باسم مريم بتقوى ينالون نِعمًا غزيرة، والذين يبتهلون به يجدون فيه دواءً لأوجاعهم ونورًا لأعمالهم.
- يُنظر إلى اسم مريم باعتباره رعباً للجحيم وساحقاً لرأس الحية إبليس، بحسب التقليد الروحي.




