top of page

عيد الصعود

نحتفل بهذا العيد في اليوم الأربعين من الزمن الفصحي

صعود المسيح الى السماء وجلوسه عن يمين الآب يعني اشتراكه بناسوته في قدرة الله نفسه وفي سلطانه. 


فإن الله رفعه إلى العلى "ووهب له الاسم الذي يفوق جميع الأسماء كيما تجثو لاسم يسوع كل ركبة في السموات وفي الأرض وتحت الأرض ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب تمجيدا لله الآب" (فيليبي 2: 9 – 11). الآب "أخضع كل شيء تحت قدميه" (أفسس 1: 20 – 22) لكي يكون المسيح سيّد الكون والتاريخ.

عيد الصعود

على الرغم من ذلك، فإن المسيح لا زال حاضراً على الأرض في كنيسته، كما وعد تلاميذه: "إني أُولِيت كل سلطان في السماء والأرض. 


فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلّموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به، وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى نهاية العالم" (متى 28: 18 – 20)، أي أن المسيح يمارس قدرته وسلطانه من خلال أسرار الكنيسة وعملها التبشيري.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

الزمن الفصحي

إنجيل أربعاء الرماد، سنة أ متّى 6: 1-6 .16-18
الأفكار الرئيسية التحذير من الرياء في ممارسة البرّ – صدق النية – الله يرى أعمالنا ونوايانا – الصدقة: عمل خفيّ لا استعراض - الصلاة: علاقة شخصية مع الله
انجيل ليلة عيد الميلاد
لوقا 2: 1 - 14
الأحد الأول من زمن المجيء للسنة أ
اليوم نفتتح السنة الكنسية الجديدة بزمن المجيء الذي نتهيأ فيه للاحتفال بميلاد الرب
bottom of page