عيد عماد الربّ
لِعمادِ الرب معانٍ عديدة (رَ: التعليم المسيح: 535 – 537)
- هو افتتاح حياة يسوع العلنيّة: توّاً بعد اعتماده، خرج يسوع إلى البرّيّة فصام وصلّى أربعين يوماً. بعد هذه الأيام، أتى يسوع إلى الجليل بقوّة الرّوح القدس وبدأ ينادي بإنجيل الله قائلاً: "لقد تمّ الزمان واقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل" (مرقس 1: 15).
- اعتماد المسيح كان فعل تواضع، لأنه وقف مع الخاطئين الآتين إلى يوحنا المعمدان الذّي كان يدعو إلى التوبة، فجعل يوحنا يمانعه،
فأجابه يسوع: "دعني الآن وما أريد، فهكذا يحسن بنا أن نُتِمَّ كلَّ برٍّ" (متى 3: 15). المسيح اعتمد من أجلنا، وفيه يتجلّى معنى معموديّتنا، كما قال القديس غريغوريوس النزيانزي: "لندفن ذواتنا بالمعموديّة مع المسيح، لكي نقوم معه؛ لننحدر معه لكي نُرفَعَ معه؛ لنصعد معه لكي نُمَجَّدَ معه".

- الروحُ الذي يملكه يسوع بملئه منذ الحبلِ بِهِ، أتى واستقرَّ عليه عند معموديَّتِهِ، وصارَ يسوع ينبوعَهُ لجميع البشر.
فعند اعتمادِهِ انفتحت السماوات التي أغلقتها خطيئة آدم، والمياه تقدَّسَت بحلول يسوع والروح القدس وصارت وسيلةً للخلق الجديد، كما قال القدّيس هيلاريون: "كلُّ ما جرى في المسيح يُعْلِمُنا أنَّه، بعد حمّام الماء، ينزل علينا الروح القدس من السَّماء، وأنّنا، بتبنّي صوت الآبِ لنا، نصبح أبناء الله".
في بعض الأماكن، التقليد هو أن تُبقي الأُسَر زينة عيد الميلاد حتى يأتي الكاهن ويكرس المنزل في فترة عيد الغطاس.

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.



