top of page

عيد ظهور الربّ

يأتي اسم العيد "إبيفانيَّا" من الكلمة اليونانية Epiphaneia التي تعني "ظهور". أصل هذا العيد يعود إلى الكنائس الشرقية التي، منذ القرون الأول، حدّدت يوم السادس من كانون الثاني (يناير) للاحتفال بتجسد ابن الله وظهوره في الجسد، وأضافت إلى ذلك ذكر معموديّة المسيح (الغطاس). ثم انتقل العيد إلى الكنائس الغربية واكتسب معانٍ عديدة

نحن نذكر فيه اليوم ثلاثة أحداث من حياة المسيح:


- مجيء المجوس الذين رأوا نجماً قادهم من المشرق وأتى بهم إلى بيت لحم، وهناك أبصروا الطفل يسوع مع مريم أمِّهِ، وعرفوا أنه ملك اليهود المنتظر، فسجدوا وقدّموا له ذهباً ولباناً ومُرّاً. هذا الحدث يرينا كيف أظهر الله مجده للوثنيين الذي كانوا مستبعَدين من العهد الذي قطعه الله مع شعب إسرائيل. مجيء المجوس يعني ان الوثنيين، باكتشافهم يسوع، وبسجودهم له على أنه ابن الله ومخلص العالم، يصيرون شركاء في المواعيد التي يحتويها العهد القديم.

الاسرار.jpg

- معمودية يسوع (التي تشير إلى أن الله قد دخل تاريخ البشرية بطريقة فريدة): في ذلك اليوم، نزل الروح القدس بشكل حمامة وحلَّ على يسوع، وجاء صوتٌ من السماوات يقول: "هذا ابني الحبيب" (متى 3: 13-17)، فظهرت هويّة يسوع كمسيح اسرائيل وابن الله.


- عرس قانا الجليل: تلك كانت أولى آيات يسوع عندما حوّل الماء إلى خمرٍ وأظهر مجده، فآمن به تلاميذه.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

الأزمنة والاحتفالات 

عيد العنصرة
عيد العنصرة
وعد الرب يسوع تلاميذه بانه لن يتركهم يتامى بعد موته وقيامته، وقبل صعوده إلى السماء أوصاهم ألا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا فيها موعد الآب
عيد الصعود
عيد الصعود
نحتفل بهذا العيد في اليوم الأربعين من الزمن الفصحي
الزمن الفصحي
الزمن الفصحي
كلمة "الفصح" تعني لغوياً "المرور"، وتعود جذورها إلى عيد الفصح اليهودي الذي يحتفل فيه العبرانيون بعمل الفداء الذي أتمّه الله لهم عندما أخرجهم من مصر، أرض العبودية، إلى الحرّية، وفتح أمامهم البحر الأحمر ليعبروه بينما غطّت المياه مراكب فرعون وفرسانه. عيد الفصح المسيحيّ هو الاحتفال بسرّ المسيح الذي افتدانا بموته وقيامته وحررنا من عبودية الخطيئة، ووهبنا نعمة الروح القدس، روح التبني، الذي يلدنا من جديد ويجعلنا أبناءً لله
bottom of page