الزمن الفصحي
كلمة "الفصح" تعني لغوياً "المرور"، وتعود جذورها إلى عيد الفصح اليهودي الذي يحتفل فيه العبرانيون بعمل الفداء الذي أتمّه الله لهم عندما أخرجهم من مصر، أرض العبودية، إلى الحرّية، وفتح أمامهم البحر الأحمر ليعبروه بينما غطّت المياه مراكب فرعون وفرسانه. عيد الفصح المسيحيّ هو الاحتفال بسرّ المسيح الذي افتدانا بموته وقيامته وحررنا من عبودية الخطيئة، ووهبنا نعمة الروح القدس، روح التبني، الذي يلدنا من جد يد ويجعلنا أبناءً لله
ثمانية الأيام الأول من الزمن الفصحي تُدعى "ثمانيّة الفصح" وهي تُعتبر ليتورجِيّاً كيوم أحدٍ واحِدٍ مطوّل، ففي كلِّ يومٍ من هذه الأيام الثمانية تحتفل الكنيسة بعيد الفصح.
يحمل اليوم الثامن (الأحد الثاني في زمن الفصح) إسمَ أحدِ الرحمة (إسمٌ أطلقه عليه البابا القديس يوحنا بولس الثاني) لأن الكنيسة تذكر فيه ظهور المسيح الحي من الأموات للتلميذ توما ليشفيَه من شكِّه. بحسب تقليد الكنيسة، كان المعمَّدون الجدد، الذين اعتمدوا في ليلة الفصح، ينزعون الملابس البيضاء في هذا الأحد، بعد أن ارتدوها طوال ثمانية أيام.
يمتدُّ زمن الفصح خمسين يوماً وينتهي بعيد العنصرة الذي نحتفل فيه بنزول الروح القدس على التلاميذ المجتمعين في العُلّيّة وببدء رسالة الكنيسة التبشيريّة.
قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.
