top of page

الزمن الأربعيني

الزمن الأربعيني يمتدّ من أربعاء الرماد إلى ما قبل عيد الشعانين، ومن هناك ندخل أسبوع المقدّس

يوم أربعاء الرماد، في مطلع الزمن الأربعيني، هو في العالم كلّه يومُ صومٍ، وفيه يوضع الرماد على الرؤوس تذكيراً لكلمة الله: "أنت تراب وإلى التراب تعود" (تكوين 2: 19)، وكعلامة توبة وتواضع.


يتألف الزمن الاربعيني من 40 يوماً، ومن هنا كان اسمه. يعود أصل الأربعين يوماً إلى الكتاب المقدس: فقد صام يسوع 40 يوماً، وسكن شعب العهد القديم 40 سنة في البرية، وقضى موسى 40 يوماً على جبل سيناء، ومشى إيليا أربعين يوماً في طريقه الى حوريب. في هذه الأيام الأربعين نتحضّر جماعياً لليلة الفصح المقدسة ونرافق يسوع في صعوده الى أورشليم. ويذكّرنا زمن الأربعين بطول الطريق التي تبعدنا عن الله، وبحاجتنا لسلوك درب العودة إلى الله لملاقاته ومصالحته.

الاسرار.jpg

في هذه الأيام، تدعونا الكنيسة إلى التوبة والرجوع إلى الله، إلى الصوم والصلاة وأعمال الرحمة، لمساعدتنا على تمييز أولويات حياتنا. زمن الصوم هو وقت مميّز نستطيع خلاله خلق أجواء مختلفة عن العادة قد تساعدنا لتخصيص أوقات أطول للصمت وللاصغاء لكلمة الله.

الاسرار.jpg

قصص أخرى مقترحة

Helvetica Light is an easy-to-read font, with tall and narrow letters, that works well on almost every site.

الأزمنة والاحتفالات 

عيد العنصرة
عيد العنصرة
وعد الرب يسوع تلاميذه بانه لن يتركهم يتامى بعد موته وقيامته، وقبل صعوده إلى السماء أوصاهم ألا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا فيها موعد الآب
عيد الصعود
عيد الصعود
نحتفل بهذا العيد في اليوم الأربعين من الزمن الفصحي
الزمن الفصحي
الزمن الفصحي
كلمة "الفصح" تعني لغوياً "المرور"، وتعود جذورها إلى عيد الفصح اليهودي الذي يحتفل فيه العبرانيون بعمل الفداء الذي أتمّه الله لهم عندما أخرجهم من مصر، أرض العبودية، إلى الحرّية، وفتح أمامهم البحر الأحمر ليعبروه بينما غطّت المياه مراكب فرعون وفرسانه. عيد الفصح المسيحيّ هو الاحتفال بسرّ المسيح الذي افتدانا بموته وقيامته وحررنا من عبودية الخطيئة، ووهبنا نعمة الروح القدس، روح التبني، الذي يلدنا من جديد ويجعلنا أبناءً لله
bottom of page